ما زالت ازمة الرهائن المتحجزين من قبل مجموعة اسلامية مسلحة قائمة بعد فترة من الغموض تضاربت خلالها الانباء بشأن انتهاء العملية العسكري...
ما زالت ازمة الرهائن المتحجزين من قبل مجموعة
اسلامية مسلحة قائمة بعد فترة من الغموض تضاربت خلالها الانباء بشأن انتهاء العملية
العسكرية التي شنها الجيش الجزائري لتحرير الرهائن من ايدي خاطفيهم.
وتوعدت المجموعة المسلحة التي قامت بعملية الخطف
بالقيام بالمزيد من العمليات في الجزائر وحذرت الجزائريين من الاقتراب من منشآت الشركات
الاجنبية.
وأكدت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية انتهاء
الهجوم الذي قامت به الوحدات الخاصة للجيش الجزائري على مستوى منشأة تيغنتورين وتحرير
الرهائن الجزائريين والأجانب الذين كانوا موجودين بها.
واضافت الوكالة أن عددا آخرا من الرهائن لا يزالون
محتجزين بمصنع تيغنتورين لمعالجة الغاز ان القوات الخاصة للجيش ما زالت تحاصر المكان.
من جانبها اكدت بريطانيا أن أزمة الرهائن في
الجزائر لم تنته بعد. وقال وزارة الخارجية البريطانية صباح الجمعة إن "الحادث
الإرهابي لا يزال مستمرا".
وأشارت الوزارة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني
ديفيد كاميرون تحدث مرتين إلى نظيره الجزائري مرتين الخميس.
وأضافت: "لسنا في موقف يسمح بالإدلاء بالمزيد
من التفاصيل في هذه المرحلة".
وما يزال العديد من الرهائن من دول عدة في عداد
المفقودين، بعد احتجاز إسلاميين متشددين أمس الأول رهائن في منشاة نفطية في عين أميناس
جنوب شرقي الجزائر.
وقال وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد ان
"عددا كبيرا" من الرهائن قد تم تحريره مع سقوط "بعض القتلى".
واضاف الوزير عبر التلفزيون الحكومي مساء الخميس
ان العملية سمحت بـ"تحرير عدد كبير من الرهائن الجزائريين والاجانب ...والقضاء
على عدد كبير من الارهابيين الذين حاولوا الفرار".
واكد السعيد ان الحكومة ستعلن الحصيلة النهائية
"فور الحصول عليها".
وأضاف الوزير الجزائري أن كثيرا من المتشددين
قتلوا وأن بلاده اضطرت للتحرك لإطلاق سراحهم بعد فشل محادثات مع الخاطفين.
وبينما اكدت الجزائر عبر وكالة الانباء الجزائرية
تحرير 600 من مواطنيها و4 اجانب في العملية، اعلن الخاطفون عن مقتل 34 رهينة بينهم
غربيون .
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن "الجيش
الجزائري تمكن الخميس من تحرير أربع رهائن" بينهم اثنان من سكوتلاندا وواحد فرنسي
وآخر من كينيا، كما أكدت الحكومة الايرلندية أن أحد مواطنيها كان من بين المحررين.
وذكر التلفزيون الجزائري الرسمي أن أربعة أجانب
قتلوا خلال العملية العسكرية للجيش وهم بريطانيان وفليبينيان.
وأضاف نقلا عن مصادر طبية أن 13 رهينة أخرى أصيبت
في العملية من بينهم سبعة أجانب.
وأفادت تقارير نقلا عن المتشددين بأن ما لا يقل
عن 34 رهينة قتلوا بالإضافة إلى 14 من الخاطفين.
واعلنت المجموعة المسلحة ان قائدها "ابو
البراء" قتل في هجوم الجيش مع عدد من الخاطفين.